Tuesday, September 7, 2010

سيرتي الذاتية

٧ سبتيمبر ٢٠١٠


ولدت في مدينة سان فرانسيسكو في سنة ١٩٨٩ وأنشأت في نفس المدينة وبعد سنتين أمي أنجبت أختي وهي اسمها كارولين. خلال طفولتي كان عندي اهتمامين وهما كرة القاعدة والتشييد ولكن بالاضافة إلى كرة القاعدة كنت أحب كثير من الرياضات مثل كرة السلة وكرة القدم الامريكي. وإنّ كنت أقضي وقت كثير طفولتياً لاعباً كرة القاعدة مع صديقي في الشارع أمام بيتي وكنا متخيلين أنّ كنا أحسن لاعبين في أشهر فرق في العالم وكنت ألعب في فرق كثيرة وحقيقية أيضاً واستمرت في تلك الرياضة حتى السنة الثانية في الجامعة وأكيد ما زلت أستمتع بمشاهدة كرة القاعدة في التليفيزيون.

وبالنسبة للتشييد أحببته بشكل شديد خلال طفولتي وكنت أذهب إلى اماكن التشييد مع والداي تقريبا كل يوم عندما كان عندي ٥ سنة من عمري حتى كان عندي ١٠ سنة من عمري وحتى الآن أنا مهتم بالتشييد وأحب أن أقرأ مقالات في الجرائد عن تنمية البنية التحتية في امريكا والعالم بصفة عامة.

بدأت أن أسافر في المدرسة الثانوية إلى بلاد كثيرة وفرص السفر تلك سببتني أن أتخصص في العلاقات الدولية في الجامعة لأنني أدركت أنّ أهتم بثقافات أخرى والعلاقات بينها وامريكا. فإنّ زرت دول كثيرة في افريقيا وآسياء وأوروبا وأتذكر تلك التجارب حتى اليوم وفي الصيفين الماضيين اشتغلت في كينيا وأيضا زرت غانا مع مجموعة من جامعة توفتس في السنة الثانية. لا أشعر بالغربة لما أنا في دولة أجنبية لأنني متعود جدا على الحياة هناك وأيضا تحسنت بالنسبة لمهاراتي للعلاقات وللفهم بيني والناس الذين أنا أتعرف على في هذه الدول فعندي أصحاب كثيرون من كينيا ومصر ونتواصل بعضنا البعض حتى الآن.

وأخيراً هناك جزء كبير من دراستي في الجامعة وهي اللغة العربية وفي رآي شخصي هذه اللغة جميلة ومعقدة جدا (ولكن معقدة بشكل جيد) ودرست اللغة العربية لمدة ثلاث سنوات ومن هذه السنوات قضيت سنتين ونصف أدرس داخل الجامعة في مدينة بوستون وأربع شهور أدرس في الاسكندرية في مصر ولكن تعلمت في تلك الفترة في الاسكندرية أكثر من كل الصفوف في جامعة توفتس لأننا تكلمنا العربي كل يوم في كل وضع وكان عندنا مجموعة رائعة تتكون من امريكيين ومصريين وبالاضافة إلى الصفوف تعلمت كثير في الاحداث الثقافية المتنوعة التي حضرناها مثلاً مسرحيات وأفلام وفرح.

فأنا متحمس جدا لانني سأواصل دراسة اللغة العربية في هذه السنة الأخيرة في جامعة توفتس وأتمنى أنّه سيكون عندي فرصة ثانية للسفر إلى الشرق الأوسط في أي أستطيع أن أتحسن بقدرتي على الكلام والكتابة بالعربي إن شاء الله.